العلامة المجلسي
64
بحار الأنوار
قوم إلى مأمنهم ، وفزعنا إلى رسول الله ، وفزعتم إلينا ( 1 ) . بيان : في القاموس فلقه يفلقه شقه كفلقه فانفلق وتفلق ، وفي رجله فلوق : شقوق ، وقال : النضو بالكسر المهزول من الإبل وغيرها " كأنها في كفه " أي من غير تفكر ومكث كأنها كانت مكتوبة في كفه ، وتعجب السائل من ذلك يدل على قصور معرفته " ولا أصوم " أي كثيرا وكذا البواقي " فزعة " أي ما يوجب الفزع والخوف ، وفزع إلبه كفرح لجأ . 115 - الاختصاص : عن الصادق عليه السلام قال : والله إن المؤمن ليزهر نوره لأهل السماء كما تزهر نجوم السماء لأهل الأرض . وقال : إن المؤمن ولي الله فيعينه وينصره ويصنع له ، ولا يقول عليه إلا الحق ولا يخاف غيره . وقال : والله إن المؤمن لأعظم حقا من الكعبة . ( 2 ) 116 - الاختصاص : بإسناده عن سهل بن زياد ، عن عروة بن يحيى ، عن أبي سعيد المدائني قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما معنى قول الله عز وجل في محكم كتابه : " وما كنت بجانب الطور إذ نادينا " فقال عليه السلام كتاب لنا كتبه الله يا أبا سعيد في ورق قبل أن يخلق الخلائق بألفي عام ، صيره معه في عرشه أو تحت عرشه ، فيه : يا شيعة آل محمد أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ، من أتاني منكم بولاية آل محمد أسكنته جنتي برحمتي ( 3 ) . 117 - صفات الشيعة : للصدوق بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له الدوانيقي بالحيرة أيام أبي العباس يا أبا عبد الله ما بال الرجل من شيعتكم يستخرج ما في جوفه في مجلس واحد حتى يعرف مذهبه ؟ فقال : ذلك لحلاوة الايمان في صدورهم من حلاوته يبدونه تبديا ( 4 ) .
--> ( 1 ) تفسير فرات ص 165 . ( 2 ) الاختصاص ص 28 . ( 3 ) الاختصاص ص 111 . ( 4 ) صفات الشيعة ص 170 .